خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 25 و 26 ص 12

نهج البلاغة ( دخيل )

القناعة ، والدّخول في ذلّ الطّلب والضّراعة ( 1 ) ، فما أدرك هذا المشتري فيما اشترى منه من درك فعلى مبلبل أجسام الملوك ، وسالب نفوس الجبابرة ( 2 ) ، ومزيل ملك الفراعنة ، مثل كسرى وقيصر ، وتبّع وحمير ، ومن جمع المال على المال فأكثر ، ومن بنى وشيّد ، وزخرف ونجّد ، وادّخر واعتقد ، ونظر بزعمه للولد ، إشخاصهم جميعا إلى موقف العرض

--> ( 1 ) الخروج من عز القناعة . . . : فبشرائها خرج من فضيلة القناعة ، وما فيها من عزّ للمؤمن . والدخول في ذل الطلب : ومد اليد إلى الناس للمساعدة . والجملة تشير إلى أن لشريح دارا غيرها ، لذا وصفه بترك القناعة . والضراعة : الذلة . ( 2 ) فما أدرك هذا المشتري فيما اشترى من درك . . . : أدرك - الشيء : لحقه وبلغه وناله . فعلى مبلبل أجسام الملوك : البلبلة : شدة الهم والحزن . وسالب نفوس الجبابرة . . إلخ : الموت .